الاكاديمية الرياضية العراقية

المنتدى العلمي الرياضي
اليوم هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 12:23 pm

جميع الأوقات تستخدم التوقيت العالمي




إرسال موضوع جديد  الرد على الموضوع  [ مشاركة واحدة ] 
الكاتب رسالة
مشاركةمرسل: الأحد فبراير 18, 2018 10:38 am 
غير متصل
أعضاء الاكاديمية
أعضاء الاكاديمية
صورة العضو الرمزية

اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:12 am
مشاركات: 101
الأسس الحديثة لمهارة التخطيط السنوي و المرحلي للتدريب الرياضي في مستوي الأداء العالي للرياضيين:
أ سفاري سفيان .
عضو الأكاديمية الرياضية العراقية
الأمين العام للمركز العربي للمدربين .

التواصل :sefianeseffari@gmail.com.

- مقدمة:
وقد تم مؤخرا في الرياضة الاولمبية أن تخضع لتغييرات كبيرة. وهذا من ناحية صعود مستوى التنافس بين الرياضيين على الساحتين الأولمبية و الدولية , التي نمت و زادة بنسبة كبيرة سواء في ما يتعلق التأهيل التدريبي ( هل الرياضي مؤهل للتدريبات المستويات العالية ) – و كذلك عملية التسويق الرياضي والتنمية المكثفة فيه و مع نمو نظم فعالة للغاية للرياضة في بلدان و خاصة الصين واليابان وفرنسا واستراليا و غيرها من البلدان . و مع ثابت توسيع جدول المنافسات الرياضية ، و كان هذا أساسا على حساب الجزء التجاري الرياضي ، وهو عامل من جاذبية الخاصة لمختلف الرياضيين والاتحادات والمدربين وقد أعاقت بشكل كبير من عملية زيادة الأحمال التدريبية و التي أثرت في منهجية التدريب الرياضي للمسابقات الرئيسية و المهمة و مع وقوع خطر الإصابة والأمراض التدريبية.

هذه التغيرات في مجال الرياضة الأولمبية الحديثة تتطلب جهودا جادة لمزيد من التحسين في التدريب الرياضي. و أن أهم الاتجاهات الحديثة التي اتبعها المدربون لتحسين نظام إعداد رياضي تتمثل في العوامل التالية :

- ارتفاع حاد في حجم أنشطة التدريب والمنافسة .
- التغلب على التخصص الرياضي في وقت مبكر و إدخال عامل السرعة العالية في إعداد الأطفال الرياضيين و كذلك الشباب الرياضي .
- المشاركة في إزالة عدد كبير من المسابقات خلال سنة حتى 4 سنوات لدورات ألعاب الأولمبية و في الإعداد خلال سنة تدريبية.
- تطوير أساليب تهدف إلى تمديد فترة المنافسة و في تمديد الأداء العالي في المراحل النهائية للتحضير الرياضي.
- زيادة حادة في حجم تدريبات الإعدادية من الإعداد العام و الخاص لا سيما في الحجم الكلي للعمل التدريب .
- تحليل منهجي من تأهيل القدرات الوظيفية ، واستجابات عمليات التكيف مع التدريبات التنافسية والأحمال لغرض إخفاء الحقائق و احتياطات القدرات الوظيفية و سبل زيادة كفاءة إعداد ، والوقاية من آليات انخفاض القدرات التكنيكية.
- نظام متوازن تماما بين التدريبات التنافسية والأحمال التدريبية ، والراحة ، والتغذية ، و وسائل لإعادة التأهيل ( وسائل الاسترجاع ) ، والتحفيز ، والقدرة على التدرب وتعبئة إحتياجات القدرات التكنيكية .
- توسيع مجموعة من وسائل غير تقليدية للإعداد.

في الآونة الأخيرة بدأت الرياضة الاولمبية تخضع لتغييرات كبيرة. من حيث التنافس على الساحتين الأولمبية و الدولية و التي نمت كثيرا سواء في ما يتعلق الجانب الاحترافي أو جانب التسويق الرياضي و مع التنمية المكثفة للأنظمة الفعالة للرياضة في بعض الدول مثل الصين واليابان وفرنسا واستراليا وبعض البلدان الأخرى. و مع و جود التوسع الثابت في جدول المنافسات الرياضية ، لا سيما في حساب الجزء التجاري للرياضة ، وهو عبارة عن عامل يكون ذو جاذبية خاصة للرياضيين والاتحادات الرياضية والمدربين ، إن نظام المسابقات الرياضية الرئيسية أعاقت بشكل كبير من عملية التدريب الرياضي و المهام الاجتماعية الأخرى زادة من خطر الإصابة بالأمراض . و من هذا الجانب هو عدم وجود أسباب جدية علمية ، و حتى كذلك النظام السياسي أو السياسة المتبعة من طرف أنظمة هذه الدول حول عملية التدريب الرياضي ، و التي تأسست على الحظر التام عمليا لجميع وسائل الدوائية و القادرة على حفز القدرة على العمل ( التدريب ) والتجديد والتكيف المردود الرياضي ومنع الإصابات والأمراض ، و هذا لم يؤدي فقط في ظهور مشاكل خطيرة في النظم و القوانين ولكن كان هناك تعقيدا أيضا في عملية توفير الإمكانيات العلمية والطبية من عملية إعداد رياضي .

هذه وغيرها من التغييرات الهامة في مجال الرياضة الأولمبية الحديثة تتطلب جهودا جادة لمزيد من التحسين في عملية التدريب الرياضي. و هذا هو أكثر من العمل الفعلي ، وذلك لأنه هو العامل المنطلق به من ممارسة جميع الإعدادات الناجحة لدورة الألعاب الاولمبية ، وأهم العوامل التي تقرر مسبقا الناجحات الفردية ونجاح فريق ما تتمثل في الطرق المتنوعة للتدريب على أساس الإنجازات العلمية الرياضية ( الدراسات الرياضية المخبرية و المعملية) ،
في تجربة متقدمة من العلوم الرياضية للعالم الرياضي ، والبحث المستمر عن قرارات مبتكرة على التغيرات الحاصلة في العالم الرياضي . وفي هذا الصدد ، يميز هذه الورقة في اتجاهات موجزة مهمة لتحسين نظام إعداد الرياضيين الذي يحتوي على احتياطيات رئيسية لزيادة جودتها.

- الاتجاه الأول :

من هنا لدينا عامل مهم مع الارتفاع الحاد في حجم أنشطة التدريب والمنافسة. وفي الوقت الحاضر ، وقد تجاوزت قيمة المؤشرات الرئيسية من 2-4 مرات من بيانات التي كانت مطروحة عام 1960 م لتحديد هذا المتغير لعملية تدريب رياضي. و إن هذه المعطيات مقلقة خصوصا حجم الأنشطة التنافسية و التي حاليا في اتصال مع النمو الحاد في عدد المسابقات ، ولا سيما منها المسابقات التجارية ( المنافسات التسويق الرياضي من تسويق السلع الرياضية و حتى تسويق أسماء شركات رياضية رائدة على حسبا الرياضيين ) . إن هذه الاتجاهات في زيادة حجم التدريب والمسابقات التنافسية لا تزال قوية على وجه الخصوص ، و إن الخبراء من مختلف البلدان يرون في السنوات القريبة المقبلة انه سوف تكون هناك زيادة في حجم التدريب و الذي يدرج على إعداد رياضي النخبة سوف يصل إلى 1500-1700 ساعة سنويا و في مدة 340-360 يوم من التدريبات و المسابقات ( الآن هذه الأرقام لا تتجاوز عادة في المقابل 1100-1400 ساعة و 300- 320 يوم). و مع ذلك أظهرت ممارسة إعداد الرياضيين والفرق في مختلف البلدان أن هذا الاتجاه تحسن في إعداد نظام العديد من الرياضات والأحداث و التي كانت منفصلة عمليا استنفدت قدرات هؤلاء الرياضيين. عدد كبير من الرياضيين والفرق الرياضية كلها زادت بشكل كبير من إصابة بظاهرة التدريب المفرط و كذلك منهج التدريبات المتبعة لم يتلق النتائج المتوقعة من طرف المدربين و المخططين ؛و نتج عن ذلك عامل إفراط وإنهاك العمليات الوظيفية للجسم الرياضيين و انتهاج منهج تدريبي بارتفاع حاد في المهام التدريبية وأسفرت عن ذلك إصابات ، وحيث أن الأداء على مستوى النخبة انخفض بسبب ارتفاع استثنائي للأحمال البدنية والنفسية ، واستنفاد طاقات جسم الرياضي .

و قد كان الإفراط في حجم التدريب في صراع مع غيره من مكونات الحمل التدريب التي تؤثر سلبا على كفاءة عملية إعداد رياضي خاص من الناحية البدنية و التكنيكية ( فن الأداء ).
- الاتجاه الثاني:

يتناول هذا الاتجاه في موضوع التغلب أو محاربة على الممارسة الخاطئة في عملية التخصص الرياضي من طرف الرياضيين و الزج بهم فيه في وقت مبكر و أن هذه الظاهرة متجذرة في كل التخصصات الرياضية و مع و جود أو تطبيق إعداد عالي من الناحية السرعة في ذلك في مختلف التخصصات الرياضة من فئة الأطفال والشباب ، أحيل إلى مظاهرة النتائج الرياضية العالية على حساب منهجية الإعداد طويلة الأمد و الموجهة إلى الاستفادة القصوى من طاقات الرياضي الناشئ إلي أقص الحدود و المحتملة من طرفهم لغرض الحصول على أعلى النتائج الرياضية و حتى النتائج المثالية في الرياضيات الغير التخصص فيها وحتى التخصصات الرياضية و المسابقات التي تكون خارج حدود سن الرياضي الناشئ ( كمثال إشراك الناشئ في منافسات الكبار و في مختلف المسابقات التي تجرى للكبار كمثال أشراك ناشئ من صنف أشبال مع مقابلة أو منافسة رياضية الخاصة لصنف الأكابر ).

- الاتجاه الثالث:

أن الانتقال من الدورات الاولمبية لمدة 4 سنوات يكون بالتالي تناقض في إعداد سنويا الذي هو يكون بشكل مكثف و قد ظهرت هذه الظاهرة في السنوات الأخيرة ، مع تبين هدف نظام إعداد لدورة الألعاب الاولمبية و أن هذا النهج موجود في ممارسة العديد من الألعاب الرياضية من حيث المشاركة في عدد كبير من المسابقات خلال سنة الواحدة (الأول من كل هذه المنافسات الرياضية هي المنافسات التجارية) التي تهدف للحصول على أعلى نتيجة ممكنة من طرف الرياضي. وبطبيعة الحال ، هذه الممارسة تؤدي إلى انخفاض كبير في احتمال وصول الرياضي إلى ذروت مستواه قبل المنافسات الرئيسية من السنة التدريبية . وفي منافسات المستقلة (في المقام الأول في رياضة ألعاب المضمار والميدان) ، توجد عوامل للجدولة المنافسات فيها واسعة من البطولات التجارية ، في أواخر أعوام التسعينات و في بداية القرن الحالي ، فإن النسبة المئوية من إظهار النتائج لأفضل أقوى الرياضيين خلال بطولات العالم ودورات الألعاب الاولمبية بينت انخفاضا كبيرا (من 2-3 مرات) بالمقارنة مع سنوات السبعينات و الثمانينات ودون أن تتجاوز 15-20 ٪ . و أنها تؤدي إلى الحد من هيبة و تميز و جاذبية هذه المسابقات الكبيرة ( من تحقيق الأرقام القياسية و التنافس بين الرياضيين الذي يكون في قمته ).
بطبيعة الحال فإن السؤال هنا ليس عن تتابع و تسلسل الكامل لها في جدولة المسابقات فقط و لكن التحضير الجيد الذي يكون للمنافسات الرئيسية. ومن الضروري البحث عن مخططات من هذا القبيل و تكون مبنية على الإعداد الجيد و التي أن تجعل من الممكن للمشاركة بنجاح في عدد كبير من خلال هذه المسابقات العديدة ( ليس المشاركة من أجل المشاركة فقط بل لتحقيق النتائج و الأرقام الجديدة )و التي تكون خلال 8 حتى 10 أشهر في السنة و في نفس الوقت توفير القوانين و المبادئ الأساسية للمنهجية التدريب الرئيسية للمسابقات لهذا العام التدريبي .آخر الأبحاث والخبرة العملية المقنعة تثبت إمكانية الامتثال لهذا النهج التدريبي .

- الاتجاه الرابع:

ويرتكز الاتجاه الرابع على تطوير أساليب تدريبية تهدف إلى تمديد فترة الأداء الناجح للرياضي في المراحل النهائية لتكوين الرياضي ( إمداد عمر نجاح الأداء المثالي للرياضي لبقائه في القمة قدر الإمكان ).

إن حشد الإمكانيات التسويق الرياضي – الاحتراف في الرياضة الاولمبية- هي عبارة عن مصلحة لإطالة الرياضية الناجحة و استغلال القدر الممكن للقدرات و الإمكانيات الوظيفية للجسم الرياضيين الكامنة داخلهم و التي عند تفجيرها تكون ذات أداء عظيم و ناجح في العديد من الرياضات المختلفة و التي تكون ما هو أبعد من مدى السن المثالي لتحقيق أعلى النتائج الرياضية . هناك الكثير من الأمثلة عند الرياضيين أظهرت نتائج بارزة في سن 30-35 ، وحتى في 38-40 سنة ليس فقط في الرياضات الجماعية ولكن في ضوء رياضة ألعاب القوى والدراجات الهوائية وأنواع مختلفة من رياضات القتالية ( ملاكمة , مصارعة الرومانية , الجيدو …..) وغيرها من الألعاب الرياضية الأخرى.

حتى في منافسات السباحة ، والتي تعتبر تاريخيا كرياضة يتميز فيها غالبا الشباب و الناشئين و في السنوات الماضية كان الحد السني بالنسبة للرياضيين المشاركين فيها كان محصور من 22-24 سنة ، وهناك الكثير من الرياضيين ذو أعمارة نوعا ما كبيرة و التي كانت ما بين 28-32 عاما و التي كانت تتنافس بنجاح مع منافسيه الصغار سنا. وقد ظهر هذا الاتجاه بقوة في الآونة الأخيرة وينبغي أن يدرس بجدية من حيث تحسن في إعداد نظام رياضي على المدى الطويل في مراحله النهائية.
- الاتجاه الخامس:

ويكرس هذا الاتجاه وفقا لنظام صارم للرياضي من حيث إعداد طويل الأجل للمتطلبات المحددة لهذه الرياضة المختارة أو التخصص الرياضي المتدرب فيه من طرف هذا الرياضي و التي يعبر عنها في الزيادة الحادة في مختلف أحجام الحمولات التدريبية المضافة والتدريبات الخاصة في إجمالي حجم التدريب . و أن التحضير التدريبي العام يكتسب بوضوح و يعبر عن الطابع الأساسي للتدريبات وتصبح هذه التدريبات مترابطة بشكل وثيق من جانب كل من الأهداف والمحتويات التدريبية المسطرة من قبل مع الإعداد التكميلية (نصف الخاصة) والخاصة . إن تدريبات التحضير العام تكون غير محددة أي في معناه التدريبات التقليدية و تتوقف هذه التدريبات على طريقة اللعب و التي تكون لها دورا هاما في تدريب رياضي النخبة وتستخدم بشكل رئيسي كوسيلة لبقية الأنشطة.

حتى في المراحل المبكرة من التحسن على المدى الطويل و من الضروري الترابط الدقيق للوسائل وأساليب التدريب، وربط عمل الاتجاهات مختلفة مع متطلبات الأخرى المقررة للتخصص الضيق. ثبت بشكل مقنع أن كميات كبيرة من حجم التدريبات التحضيرية العامة و التي تطبق من جانب الرياضيين في مرحلة الطفولة والمراهقة و التي لا تلبي متطلبات مستقبلهم في التخصصي الرياضي الذي يتوجهون إليه من تصرفات الطبيعية ( قناعاتهم ) و التي تكون قادرة على قمع الرياضيين الشباب ومنعهم من تحقيق نتائج عالية.

- الاتجاه السادس:

إن اتجاه هذا الاتجاه هو الاهتمام بمشاغل الرياضيين إلى الحد الأقصى من حيث التصرفات الفردية وقدرات الخاصة لكل رياضي لاختيار التخصص الرياضي المرغوب فيه ، وبناء النظام التدريبي برمته من حيث التدريب على المدى الطويل ، وتحديد الهيكل المثالي للأنشطة التنافسية التي تتطلب التركيز على اختيار وتوجيه الرياضيين في جميع مراحل السنية للتحسينات العديدة ، على وضع الأفراد والفرق الرياضية في نماذج من أنشطة التأهب ( التحضيرية) والتنافسية ، وإعداد برامج تدريبية فردية ، و تكون ذات تركيبة فعالة بالنسبة للأفراد و الفرق الرياضية من حيث أشكال التدريب.

- الاتجاه السابع:
إن هذا الاتجاه يتعامل من توجيه نظاماً إعدادي لرياضي في المراحل المبكرة لفترة طويلة الأجل. وينبغي تحسين تصميم هذا النظام التدريبي لخلق أسلوب التكنيكي أي فن الأداء و التكتيكي أي الخططي للرياضي، و معه المؤشرات الوظيفية و التي تكون مقابلة و مواتية لبنية تدريبية مثالية للأنشطة التنافسية في رياضة متخصص فيها من طرف الرياضي. ينبغي أن تكون هناك نظرة في هيكل الأنشطة الرياضية التنافسية النخبوية و مع المكونات التي لم تجذب إهتمام المدرب و رياضي يمكن له في كثير من الأحيان الإهتمام من جانب مدرب الفريق و الاهتمام في المراحل الأولى من إعداد طويلة الأمد يمكن أن يتحقق غالبا.عندما نبني قاعدة وظيفية في مراحل الإعداد الأولية العامة و الخاصة ، فمن الضروري أن يسترشد بهذه المتغيرات التي يمكن أن تضمن النجاح على مستوى فرق النخبة فمن الصعب التعويض عن أخطاء ارتكبت عن غير قصد في مرحلة من تحقيق أقصى قدر من القدرات الفردية للرياضي .

- الاتجاه الثامن :

هذا الاتجاه في تخوفات من تحليلات منتظمة من التأهب الوظيفية بالنسبة للرياضي ، و استجابات التكيف من جراء أحمال التدريبات و المنافسات من أجل الوصول إلي احتياطيات الوظيفية الكامنة للرياضي وطرق التحضير لزيادة الكفاءة البدنية للرياضي ومنع الإرهاق الأنظمة الوظيفية للرياضي . و أن عدم فعالية أو عدم كفاية العمل في هذا الاتجاه يؤدي إلى العمل في الاتجاهات التي تكون فيها إحتياطات للتحسين القدرات الغائبة، الأمر الذي يجعل من الإعداد المنجز ليس فقط أن تكون فعالة بل أن تكون عاملا غير خطير على الرياضي من الإرهاق للأنظمة الوظيفية و الإصابات الرياضية المختلفة .

- الاتجاه التاسع :

ويكرس هذا الاتجاه إلى التطلع إلى نظام متوازن تماما ما بين أحمال التدريب والمنافسة و الراحة، والتغذية ،و وسائل لإعادة التأهيل من الإصابات، و التحفيز، و القدرة على العمل وتعبئة الإحتياطات الوظيفية للرياضي , و في وقتنا الحالي يمكن أن نلاحظ أنه هناك الحماس المفرط من طرف الرياضي لأحمال التدريب و المنافسة ، مع وجود وسائل التحفيز و فعالية هذه الوسائل، وفي الوقت نفسه هناك التقليل من أهمية قيمة العوامل المتبقية من ، التغذية ، و وسائل إعادة التأهيل, و من هنا يجب أن تكون هناك تغذية عقلانية و لا سيما في مجال التدريب من تغذية موافق لهذه التدريبات ليس فقط وفقا لمواصفات للرياضة المتخصص فيها و لكن لتوجهات الأحمال في كل المكونات الهيكلية لعملية التدريب، حيث يمكننا العثور على احتياطيات كبيرة لزيادة كفاءتها.

و ترتبط بعدم وجود احتياطيات كبيرة في التحسينات القليلة عن طريق نظام دوائي من أجل التكيف لأحمال تدريبية فعالة وإعادة التأهيل للإستجابات لمنع الوقوع في التدريب المفرط و التعب و إرهاق أنظمة الوظيفية و ظهور الإصابات الرياضية، وفي نفس الوقت أن لا تتعارض مع المبادئ أخلاقيات الرياضة، و كذلك مع سياسة مكافحة المنشطات في اللجنة الاولمبية الدولية والاتحادات الرياضية. إن الأنشطة العلمية والعملية في هذا المجال أصبحت معقدة بشكل استثنائي في الآونة الأخيرة في اتصال مع واحدة من هذه و من الجانب لا تفي بمتطلبات دائما ما يصل ذلك إلى تاريخ إعداد الرياضي ومن الطب الرياضي، و سياسة الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA. .(World Anti-Doping Agency

- الاتجاه العاشر:


هذا الاتجاه يتم التركيز فيه على للنظام الإستعداد لمنافسات الرئيسية و الظروف الجغرافية والمناخية للأماكن التي تجرها فيها. وينبغي أن يؤخذ هذا الإتجاه دائما في الاعتبار بأن تجري المنافسات في ظروف مناخية مثل المناخ الحار أو البارد ،و كذلك الإرتفاعات، و كذلك في إطار تغيير المناطق الزمنية بأن تكون كبيرة و قد يكون له تأثير كبير على مستوى أداء رياضي. النظر في هذه العوامل في إعداد نظام التدريب يجعل من الممكن لتحييد آثارها السلبية والحصول على أعلى النتائج في المنافسات غير عادية في الظروف المناخية والجغرافية مماثلة للمنافسات .

- الاتجاه الحادي عشر :

التوسع في وسائل التدريب غير تقليدية من إعداد : إن تطبيق الميداني للتدريب بالنسبة للمعدات والأجهزة و الأساليب المنهجية التدريبية تجعل من الممكن فتح تدبير احتياطي كامل للإمكانيات الوظيفية بالنسبة للرياضي ، واستخدام آلات رياضية في التمارين و استغلالها الجيد لتحسين و توفير مرافق ومرتبط من الصفات الحركية المختلفة (على سبيل المثال : ( القوة والمرونة) و صيفات البدنية والتكنيك ( فن الأداء ) الذي يكون في تحسن ملحوظ .
و التدريب المرتفعات الذي يسمح بتكثيف عمليات التكيف مع عوامل التعب والتدريب، لزيادة كفاءة إعداد فوري قبل المنافسات الرئيسية.

المراجع :
- فلاديمير بلاتونوف . الأسس الحديثة لمهارة التخطيط في التدريب الرياضي . معهد تربية البدنية و الرياضية .أوكرانيا.2007.

_________________
الكابتن أ سفاري سفيان .
sefianeseffari@yahoo.com
sefianeseffari@mail.com
عضو الاكاديمية الرياضية العراقية .
الأمين العام للمركز العربي للمدربين .


أعلى
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد  الرد على الموضوع  [ مشاركة واحدة ] 

جميع الأوقات تستخدم التوقيت العالمي


الموجودون الآن

المتصفحون للمنتدى الآن: Google [Bot] وزائران


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
بدعم من phpBB® Forum Software © phpBB Limited