الاكاديمية الرياضية العراقية

المنتدى العلمي الرياضي
اليوم هو الاثنين مايو 28, 2018 5:16 am

جميع الأوقات تستخدم التوقيت العالمي




إرسال موضوع جديد  الرد على الموضوع  [ مشاركة واحدة ] 
الكاتب رسالة
مشاركةمرسل: الثلاثاء فبراير 13, 2018 7:45 am 
غير متصل
أعضاء الاكاديمية
أعضاء الاكاديمية
صورة العضو الرمزية

اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:12 am
مشاركات: 100
التدريب العملي في الدائرة التدريبية الكبرى التحضيرية التنموية الأولى و الثانية عند الرياضيين الأحداث و الشباب :
أستاذ سفاري سفيان .


أن الإعتقاد القديم و المعروف عند العديد من المدربين و حتى الذين يعملون في مجال الأكاديمي لدراسات البحثية بأن الأصل الجيني أو جغرافية الرياضية (GeoSports) يجلب معه ميزة رياضية لرياضي التي قد تؤدي إلى خلق و جعل تأثير للمواقف والتغيرات السلوكية للأداء و النتيجة في المنافسة الرياضة و إلى أعلي مستوى ممكن , على سبيل المثال في ضوء هيمنة العديد من الرياضيين الأفارقة في أحداث و منافسات التحمل الدوري التنفسي مما إنجر عنه أن بعض البلدان الأوروبية إلى حد كبير خفضت من نطاق المشاركة في هذه الأحداث و التي تكون عبر الطريق المعبدة ( المراثون – نصف المراثون ) و منافسات المسافات الطويلة داخل الملاعب , و مع ذلك و وفقاً للمؤلف ( أ.سفاري سفيان ) و هذا بالرجوع للعديد من المراجع العلمية الرصينة ,و للإعتراف بهيمنة الرياضيين و التي تكون على أسس مؤشرات الجينية و جغرافية الرياضية (GeoSports) يجب أن تعتبر مؤشرات غير مسبوقة و ذات نتائج عكسية لوجهت النظر هذه . و في مواجهة لوجهة النظر المطروحة هذه يقدم المؤلف ما يلي من آراء و مقترحات و العديد من النتائج البحوث في هذا المجال وهو القدرة البدنية التحمل الدوري التنفسي :


-1- الكائن الحي أو الإنسان هو قابل لآليات و عمليات للتكيف بشكل مثالي , حيث تتم عمليات التكيف و هذا وفقاً لمحفزات و مثيرات التنمية و التطور المهيمن على هذه الآليات, والشباب هم الأكثر حساسية وإستجابة لهاته المؤثرات و المحفزات, و خاصة خلال مرحلة ما قبل و ما بعد الوالدة.
-2- إذا حتى أنه في ظل الظروف المثلى لدعم الأهل و الأقارب و المسار المهني لهذا الرياضي الناشئ, فمن المستحيل دمج هؤلاء الأطفال والشباب في تدريب هادف و منهجي من ناحية البرمجة و التخطيط , حيث أن لو سلك هذا الإتجاه يكون هناك أداء سلبي من طرفهم و هذا حسب مؤشرات المذكورة أعلاه و التي لا يمكن التوقف ولا تتراجع عنها .
-3- حيث يتعين إعتماد تدريب هؤلاء الرياضيين الأحداث و الشباب على الأسس و المؤشرات البيولوجية / عملية تدريبية تنموية و تطويرية على أسس فسيولوجية.
-4- حيث يكون في التطور البيولوجي و الفسيولوجي لرياضي الأحداث و الشباب الأهمية في مؤشرات القدرة البدنية السرعة و التي تزيد مستوياتها في جميع التخصصات الرياضية, ولذا وجب إستحداث زيادة نسبة تدريب العدو ضمن التدريب العام و بزيادة كبيرة و لكن بتحفظ و ليس بطريقة إعتباطية .

و من المعتقد المعروف عند الكثير من المدربين و المدرسين أن الأصل الجيني أو الجغرافي تجلب معها الرياضي المثالي و الأفضل , هذا الإعتقاد يرى بأن مؤشر جغرافية الرياضية (GeoSports) أكثر أهمية من تغذية في تحديد الأداء, و بالتأكيد على أساس الإتجاهات الحالية لنتائج البطولات الكبرى و التصنيف العالمي لرياضيين لمختلف أرقامهم القياسية , يبدو من هذا أن الإعتقاد لدي بعضهم هو المصداقية في هذا التصنيف بل و ربما أدى إلى مواقف و تغييرات سلوكية في التخصص الرياضي بحد ذاته, على سبيل المثال في ضوء هيمنة الرياضيين الأفارقة في منافسات و بطولات التي تسيطر عليها من ناحية الأداء القدرة البدنية التحمل الدوري التنفسي حيث من هذا الجانب بعض البلدان الأوروبية قد خفضت إلى حد كبير مدى مشاركة رياضييه في هذه المنافسات في مختلف أنحاء العالم و خاصة في التخصصات التي تمتاز بالتحمل الدوري التنفسي الطويل , و لكن في الآونة الأخيرة قد تراجعت هذه البلدان عن هذا المنهج و الدخول بعدد من العدائين في هذه المنافسات في كل تخصص على الأقل بعداء أو رياضي , لأن العديد من الرياضيين و العدائين لدى هذه البلدان هو إنخفاض كبير و الذي يعود في فائدة سباقات و منافسات السرعة في جميع أنحاء قارة أوروبا, لذلك العديد من مدربي دول الأوروبية يعتمدون بشكل كبير و متزايد على الرياضيين من أصل أفريقي و جزر الكاريبي للنجاح بهم في مختلف البطولات العام و الدورات الأولمبية. و في الواقع على خلفية إنخفاض أعداد الميداليات و تحصيل مختلف الأوسمة و الميداليات في البطولات الكبرى مقارنة مع مناطق العالم الأخرى قد إنخفض مستواها إلا في منافسات الرمي لهذه الدول الأوربية هيمنة واضحة فيها , ومع ذلك فإنها تمثل فقط 16.5 بالمئة جدول الميداليات في البرنامج الأولمبي.

و قد ساهم هذا السيناريو في إتخاذ عدت مواقف و قرارات أكثر ضرراً في دول أوروبا, و بواسطة قبول أن "تغذية" و العملية التدريبية تطبق بشكل منهجي و بمهارة من ناحية النظرية والممارسة لديها دور أقل مستوى في تحقيق النجاح الرياضي المنشود, و قد إعتمد العديد من خبراء علم التدريب الرياضي إلى عدم وجود نية واضحة في التأكيد على وقف هذا التطور السلبي للأداء لهؤلاء الرياضيين الناشئين وعلاوة على ذلك هناك القليل جداً من الدلائل على أن الإبداع والإنتاجية العلمية في جهود العديد من علماء علم التدريب في الدول الأوروبية التي لزم التغيير بها بالإتجاهات تدريبية جديدة نحو نتائج أفضل.
"الإعتراف بأن هيمنة الجانب الوراثي و جغرافية الرياضية (GeoSports) للرياضيين على أساس مؤشر مسبق وإعتباره أمراً مفروغا منه هو وجهة نظر مثمرة ".
و بطبيعة الحال لدي كل فرد أو شخص في العالم هذه أو تلك الميزة الوراثية أو العيب الوراثي -( و الله أحسن الخالقين و بعدله )- أن تكون هذه التشوهات إما: التشريحية, الفسيولوجية, النفسية, العاطفية وهلم جراً . الحقيقة و مع ذلك هي أن هذه الميزة أو الموهبة – أو حتى مع عدم وجودها – عبارة عن مؤشر نجاح واحد فقط لتحقيق أعلى أداء و أفضل مستوى, على الأقل يكون هذا المؤشر متساوي بين الأفراد و لكن أكبر مؤشرات تقريباً مؤكدة و متحقق فيها هي في أهمية إنتاج و أداء أعلى مستوى لهؤلاء الرياضيين من "الإلتزام والسعي إلى عملية تدريبية مصممة و بشكل جيد و مثالي لتلبية الإحتياجات التنموية و التطورية لهؤلاء الرياضيين الأحداث و الشباب ".
كنقطة إنطلاق حيث أن لكل مدرب و خبير تدريبي له دعم للهيكل و البرنامج المقدم له من قبل مختلف الإتحاديات المحلية أو الإقليمية أو القارية أو الدولية و التي يجب أن تضمن أن كل رياضي لديه الفرصة للتعلم و التطور حيث تكمن في إخراج مواهبه و التمتع بها في مناخ تحفيزي لتطويرها والوصول إلى الخبرة بما تتفق مع إحتياجات الرياضي من التنمية و خاصة عند الرياضيين المبتدئين و هذا بالوصول بهم إلى أعلى مستويات الأداء على المستوى الشخصي حيث تتحقق من جرائها الإمكانات الكاملة, وهذا يعني قبول المسؤولية الكبيرة و المتعبة من قبل المدربين و الإتحاد الرياضي الخاص بهذه الرياضة , للمدرب عليه واجب أهم من الكشف عن خفايا إحتياطات هذه القدرات و التي تختلف على أنواعها لهؤلاء الرياضيين و التي تكون في العملية التدريبية.

المؤشر الأول:
الكائن الحي أو الإنسان هو قابل لآليات و عمليات للتكيف بشكل مثالي,حيث تتم عمليات التكيف و هذا وفقاً لمحفزات و مثيرات التنمية و التطور المهيمن على هذه الآليات, حيث أن الجهاز العصبي يوفر أكبر قدر ممكن من إحتياطيات لآليات و عمليات للتكيف, حيث أن فئة الشباب هم الأكثر حساسة و تجاوباً لهذه المحفزات و المثيرات, و خاصة خلال مرحلة ما قبل و ما بعد الوالدة.
إذا قبل هذا المؤشر بالإيجاب يجب أن تؤخذ الإعتبارات الحسابية التالية في الإعتبار عندما يتعلق الأمر ترشيد وضع تطوير الأداء في الدول العربية :
في الدول العربية و خاصة المتقدمة من جانب البنية التحتية حيث أن أكثر من 30٪ من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 17 عاماً يعانون من زيادة الوزن ,حيث أنه هناك فقط 2 من أصل 10 شباب قادرين على القيام أكثر من ثلاثة تكرارات لتمرين الضغط على اليدين من الإنبطاح. المتوسط الإحصائي لساعات الأسبوع تنفق من طرفهم في مشاهدة التلفزيون أو إستخدام أجهزة الكمبيوتر لهذه الفئة العمرية و لأكثر من 29.3 ساعة. إذا أضفنا متوسط الحمل الأسبوعي و الذي يكون من 30-32 ساعة تقضى في مختلف المدارس, وحيث 60 ساعة في الأسبوع أي (37.5٪من المجموع الوقت الأسبوعي ) تنفقه الدول العربية حصرياً على المعالجة لمختلف الأمراض العقلية بدلاً من الأمراض الجسدية .
و كمدربين و نحن جميعاً ندرك أن زيادة الوزن و النشاط الحركي الغير نشط ( الخمول الحركي ) ليست تماماً مؤشرات تضع في الحسبان حول توافقها مع الإنجاز الرياضي في المنافسة,منذ فشل آليات التطويرية لهؤلاء الشباب لمختلف قدراته البدنية و الحركية الأساسية للأداء الرياضي من خلال عدم إيلاجهم في الممارسة الرياضية, كما أنها سوف تفشل لتطوير الدافع للإنضباط في العملية التدريبية .

المؤشر الثاني:
إذا حتى في ظل الظروف المثلى للدعم العائلي لرياضي الناشئ داخل ثقافاتنا و التي هي حقيقة غير مثالية و لكن في الآونة الأخير بدأت في التجلي, فمن المستحيل دمج هؤلاء الأطفال والشباب في تدريب هادف و منهجي من ناحية البرمجة و التخطيط , ثم أن إتجاه الأداء السلبي المذكورة أعلاه لا يمكن وقفه ولا عكسه .

و من خبرت هؤلاء المدربين في الإتحاد الألماني لرياضة الساحة و الميدان (G.D.R) و التي كانت لأكثر من 25 عاماً كانت هناك خبرة للعديد من المدربين الأوربيين كانوا مشاركين في النظام الرياضي التنافسي , حيث في البداية كانت مشاركتهم هذه في مجال البحوث الرياضية التنافسية و في وقت لاحق على النحو التالي أصبحوا مدربين للفرق القومية داخل الإتحاد الألماني لألعاب المضمار و الميدان ,و بعد سنوات بداية التسعينات من القرن الماضي قاموا بتدريب و تقديم المشورة كمدربين مستشارين في دول إيطاليا اليونان و دول أخرى. و بسبب المشاركة مع برنامج تنمية و التطوير لهؤلاء المدربين و التي كانت خاصة بالإتحاد الدولي لرياضة الساحة والميدان و الذي كان يتخلله العديد من المؤتمرات والندوات وقد إستمتع هؤلاء المدربين أيضاً بفرصة التعرف عل نظم دعم الجديدة لأداء العديد من البلدان الأخرى مثل: الصين, أستراليا, اليابان, وكوبا.
و بجمع ما تعلمه و إطلع عليه المؤلف من هذه التجارب الشخصية و المعرفية لهؤلاء المدربين و التي تتجلي في تجاربهم مع الإتحاد الدولي لرياضة ألعاب المضمار و الميدان و الإتحاد الألماني لنفس الرياضة , من الواضح جداً أن برامج الدعم و التنمية لرياضيين الأحداث و الشباب تتجلي في ثلاثة المناطق حرجة, و هذا التقييم قد كان معتمد من قبل من طرف الإتحاد الألماني لرياضة الساحة و الميدان(G.D.R) كان قبل بكثير من أغلبية الإتحادات الإقليمية الأخرى و التي تتجلي فيما يلي :
-1- جودة إختيار المواهب و التي تكون جنباً إلى جنب مع العملية التدريبية لهؤلاء الرياضيين الأطفال والشباب. و بهذا النهج و الذي يشمل تنظيم و إدارة فعالة و منسقة لتقدم بهؤلاء الرياضيين المبتدئين إلى أعلى مستوى لرياضي النخبة, و ينظر إليها من حيث أنها أهداف على المدى الطويل. و هذا قد ولد منها و من مفهوم المحتوى التدريبي أن الفئة العمرية و التي سوف تولج في المنافسات الرسمية يجب أن تخضع للتدريب التدريجي و الذي يكون نحو الأداء العالي و التي تكون متمثلة في "سنوات نضج رياضي ".
-2- عمل تأهيل المدربين وفقاً لإحتياجات الرياضيين و التي تكون داخل لعملية التنمية و التطوير المستمرة,و حيث ينبغي للمدربين إختيار التخصص التدريبي من ناحية الأسس التدريبية لتخصص الرياضي المشرف عليه, و تخصص في تدريبات الشباب و التخصص في التدريب المستويات العليا ,إن إنتقال الرياضيين من مرحلة تدريبية إلى أخرى يكون مرتبط مع التغييرات المقرر من طرف المدربين في حالة الإضطرارية ( خطة أو برنامج إضطراري و إحتياطي ).
-3- إلزامية دمج كل من البحوث الرياضية التنافسية و علوم التدريب الرياضي التطبيقية المعملية, حيث أنه كان التركيز الحاسم لهذا البرنامج المسطر هو منهج التدريب و هيكلة العلمية التدريبية.
و حيث لإتباع هذا المنهج التدريبي مطلوب مدة من 6-8 سنوات للتحضير هؤلاء الرياضيين الأحداث و الشباب للأداء في المستوى العالي, خلال هذا الوقت الرياضي المبتدئ يمر بعملية التنمية الفردية و تكون معها زيادة متدرجة لمختلف الحمولات التدريبية . حيث أن التفاصيل محددة من التخطيط للعملية التدريبية و التي يتم تحديدها على عدد السنوات التي يستهدف فيها مستوي الأداء الذي يطمح إليه هؤلاء الرياضيين, لدينا كما هو معروف عند المدربين من ذوي الخبرة و خاصة في دول أوروبا هو تحديد ما ينبغي أن يكون المستوى المنشود و الذي يكون قريب من مثل هذه العروض الرياضية من أجل أن يكونا قادرين على المنافسة على مستوى الساحة الدولية, من خلال عمليات التكهن التي تكون أساس إستقراء إتجاهات سجلات مستوى التقدم و المستويات الأداء المتغيرة و التي هي مستحدثة من طرف الرياضيين من جراء العروض التي يقدمونها و هذا تماشياً مع التكنولوجيا الجديدة من مختلف الوسائل و الأدوات التدريبية جديدة و هذا لفهم نظرية التدريب و المنافسة الرياضية وهلم جراً. إن حساسة البرامج التدريبية المخطط لها هي ضرورية لتحديد محتوى منهج عمليات التدريب أنت لا يمكن أن تخطط لمرحلة أو فترة تدريبي دون معرفة وجهة هذه المرحلة...!
لذلك على سبيل المثال حيث وضعت العديد من التكهنات من طرف العديد من خبراء علم التدريب الرياضي و المدربين ذوي التجربة الطويلة في الجدولين التاليين الأول و الثاني لعام: 2004 حيث تعتبر المعيار المستهدف في تقرير المحتوى التدريبي للرياضيين الذين سيكونون في ذروة أدائهم للفئة العمرية الخاصة بهم و هذا في عام 2004.
صورة

صورة

_________________
الكابتن أ سفاري سفيان .
sefianeseffari@yahoo.com
sefianeseffari@mail.com
عضو الاكاديمية الرياضية العراقية .
الأمين العام للمركز العربي للمدربين .


أعلى
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد  الرد على الموضوع  [ مشاركة واحدة ] 

جميع الأوقات تستخدم التوقيت العالمي


الموجودون الآن

المتصفحون للمنتدى الآن: Bing [Bot], Majestic-12 [Bot] و 4 زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
cron
بدعم من phpBB® Forum Software © phpBB Limited