الاكاديمية الرياضية العراقية

المنتدى العلمي الرياضي
اليوم هو الاثنين سبتمبر 24, 2018 10:31 am

جميع الأوقات تستخدم التوقيت العالمي




إرسال موضوع جديد  الرد على الموضوع  [ مشاركة واحدة ] 
الكاتب رسالة
مشاركةمرسل: الأحد فبراير 04, 2018 10:18 am 
غير متصل
أعضاء الاكاديمية
أعضاء الاكاديمية
صورة العضو الرمزية

اشترك في: الثلاثاء أكتوبر 11, 2016 9:12 am
مشاركات: 101
قضايا التعليم و تدريب الرياضيين المراهقين في رياضة ألعاب المضمار و الميدان:
أ سفاري سفيان .
عضو الأكاديمية الرياضية العراقية
الأمين العام للمركز العربي للمدربين .

صورة

إن التعقيدات في تعليم و تدريب الرياضيين الشباب خاصة منهم المراهقين من حيث ظهور بعض الأحيان العادات السلبية منهم و التي ترتبط بحوادث سوء الأدب في جزء من العملية التدريبية إلى حقيقة أن المدربين لا يؤون دائماً في الإعتبار التغيرات التي تحدث خلال فترة المراهقة , حيث هذا الأمر ليست هو على بينة من البيانات الجديدة من التربية و علم النفس فقط بل حتى من جراء العادات و التقاليد مجتمعات هؤلاء المراهقين. على سبيل المثال يشير الباحثون إلى هذه الظاهرة بإعتبارها فيها عملية التسارع و التعجيل المفاجئ لمختلف القدرات البدنية و الحركية و التنمية العقلية و الجسمانية .
و من أسباب هذه الظاهرة حيث قد كتب الكثير من الباحثين و المعلمين في هذا المجال , من المهم أن نتذكر أن الأطفال اليوم أصبحوا بالغين بالمقارنة مع ما كانوا من أقرانهم قبل بضعة سنين من ناحية زيادة الطول و الوزن , من ناحية أنهم أصبحوا أكثر تطوراً فكرياً و شخصياً , حيث أنهم يعانون زيادة الإجهاد البدني والعقلي من جراء التغيرات الحاصلة في السن البيولوجي الخاص بهم .
لذلك كان من الضروري إعادة النظر في وجهات النظر و هذا ليس فقط على تدريب هؤلاء الرياضيين الشباب المراهقين ولكن أيضا من ناحية تعليمهم. و يتجلى هذا التسارع النمو أكثر وضوحا في عمر 13-16 عاماً. في هذا الوقت الحاضر مشاركة الأطفال بالفعل في مجموعات التدريب و المشاركة في المسابقات الرسمية و التي تكون مفعلة في مختلف المعسكرات التدريبية , و السفر إلى مدن أخرى و تكون بعدية المسافة أو مختلفة حول الإيقاع اليومي لهم ( الإختلاف الزمني ) , حيث أن هذه المؤشرات أصبحت بالنسبة للمدربين لهم أن تكون لديهم قوة التعليم و التدريب كبيرتين , ولا يأخذ في الإعتبار التغيرات التي تحدث في إتصالها مع عملية التسارع و التعجيل لهذه المتغيرات الجسمانية و الفكرية و النفسية , فإنه هذا الأمر قد يكون من المستحيل مجاراته. حيث أن معلمي الرياضيين الشباب و بمثابة صديق كبير لديهم و بما أن الأصدقاء يكون مقربين الذين يمكنك مشاركة أعمق الأسرار الخاصة بهؤلاء الرياضيين المراهقين.
في مرحلة المراهقة تكون هناك ظاهرة معقدة جديدة "شعور من النضج " بدأت تظهر للمراهقين التركيز على معايير الكبار من ناحية السلوك. لذلك في الوقت الذي يحتاجونه للحصول على أمثلة والمعايير الحقيقية للسلوك و التي ليست تكون وهمية بالنسبة لهم.
أول من تعرض له هذه المعدلات هم الآباء و المعلمين والمدربين. ولكن هل نحن المدربين دائماً يكون لنا توجيه صحيح لهؤلاء...؟ لا ليس دائماً. حيث أنه بعض المراهقين يبدأ في التدخين و إستخدام اللغة البذيئة.
حيث السؤال المطروح الذي طرحه على أنفسنا:
" من أين لهم هذا....؟ " و بطبيعة الحال نود أن نقول أن حتى الرياضيين البالغين يكون لهم ذلك جزء من هذا التساؤل , حيث أن الفشل في الإمتثال للمعايير المطلوبة لسلوك المراهقين من حيث الإساءة لمناقشتهم مع البالغين. و لكن على المدربين أن يظهروا لأول مرة بالتعامل مع هؤلاء الرياضيين المراهقين بوجود نمط معين و خاص من السلوك. لسوء الحظ في بيئة التدريب تكون هناك مواجهة للمواجه و الوقاحة في التعامل مع الزملاء و التلاميذ من طرف هؤلاء الرياضيين المراهقين و حتى تكون هناك ظاهرة تعاطي الكحول من طرفهم.
من ناحية الجانب النفسي و الإرادي لهؤلاء الرياضيين المراهقين تكون لديهم عملية التدريب والمنافسة تتطلب منهم مظهر من مظاهر الصفات الأخلاقية والإرادية التي يجب أن يتسمون بها , و حتى أنها هي الصفات التي تعتبر أساسية لحياة الإنسان في مجتمعه . و لأداء المخطط حجم الحمولة التدريبية لهؤلاء الرياضيين المراهقين أن يظهر عليهم الإجتهاد والإنضباط و المسؤولية و المثابرة. التواصل مع الأصدقاء يتطلب منهم القدرة على تكوين صداقات و العيش في المجموعة بشكل مثالي , حتى التغلب على الصعوبات لا تخلو من قرارات التي يتخذونها من ناحية المظهر و الشجاعة .
إن التأثير كبير على تشكيل معايير الرياضيين الشباب البالغين من مؤشرات السلوك يوفر إمكانية إشراكهم في مختلف المعسكرات التدريبية و الرياضية , وقد إعتاد هؤلاء المراهقين و الأولاد إلى الإستقلالية لأنهم يقضون طوال اليوم على روتين معين والذي يكون خاص بأنفسهم من ناحية رعاية أنفسهم و العيش جنباً إلى جنب مع بعضهم البعض و العمل من أجل الصالح العام في أسرتهم التي ينتمون إليها (واجب, و التنظيف و المساعدة في المطبخ وما إلى ذلك...) , يتعلمون كيفية تنظيم أوقات فراغهم بأنفسهم , حيث يجب أن تستغل العديد من الوسائل خاصة المهمة لتعليمهم في المخيمات الرياضية والمشي لمسافات طويلة لمدة تتراوح ما بين (3-4 أيام) , هنا يتم وضع هؤلاء الرياضيين الشباب المراهقين في بيئة تتطلب مظهراً من مظاهر الخصائص الكبار حيث تتكون لهم شخصية مستقلة .
حيث نضع في إعتبارنا شيئاً آخر في هذا الوقت الحالي لهؤلاء الرياضيين المراهقين مؤشر " الرغبة لتأكيد الذات في سن المراهقة ". و يتجلى هذا الأمر ليس فقط في الأعمال الصالحة و لكن أيضا في سوء الأداء لديهم. و تشير بعض البحوث المعروف لمراحل المراهقة أن التلاميذ الدراسة لفصل 5-6 بالمقارنة مع الفصل الرابع 04 تكون هنا عدد من الإجراءات لدوافع هؤلاء التلاميذ تقدر بنسبة تزيد عنها بــ 42 مرة . الأطفال في هذا السن تظهر لديهم العناد أكثر مما كانت عليه في الصف الرابع 04 بنسبة تتراوح ما بين 6 إلى 10 مرات التي تكون منبثقة من أنفسهم شخصياً ضد المعلمين المدرسي هذه الفصول التدريسية حيث تكون هناك الزيادة بنسبة 7 أضعاف في عدد الأفعال التي تتعارض مع الإرادة أخرى . على نحو متزايد و بشكل تموجي بين الزيادة و النقصان تكون هناك أوجه القصور فيها , حيث وجد العديد من المؤلفين أن هذا السلوك يكون بهذا الحال بالنسبة لمعظم أوقات النصف الثاني من اليوم لديهم و يكون هذا : على خلفية التعب يتم تضخيم ذلك من طرف هؤلاء الرياضيين المراهقين , ولكن فقط في هذا الوقت بالتحديد هؤلاء الطلاب يأتون للمشاركة في الألعاب الرياضية.....!
هذه الإجراءات تعمل على توطيد و تأكيد الذات الوهمية لهؤلاء الرياضيين المراهقين , و في الوقت نفسه يكون هناك عدم الإنضباط في العملية التدريبية , و في العادة لا تحدث في هذه المرحلة قوة الإرادة الحرة و القدرة على تحمل تكاليف النسبية و التأثر العاطفي من جراء ممارسة الأنشطة الرياضية لهؤلاء المراهقين . لذلك توفر الرياضة فرصة عظيمة للمراهقين لتأكيد الذات الخاصة بهم . و يمثل هذا الموقف السماح للمدربين لتلبية بشكل صحيح و فعال للتحديات التدريب و التعليم لهؤلاء الرياضيين المراهقين .
في هذا العمر يبدأ الأطفال للتحريض الأسئلة و طرحها سواءً على أنفسهم أو على الغير: ما هو معنى حياتهم, و كيف مستقبلهم....؟ حيث تكون هناك مواجه لمشاكل العلاقات مع الآخرين , الطلاب في هذه المرحلة بالذات حيث تكون لديهم نمط كلمات دقيقة جداً و التي لاحظت حالات التناقض مع نمط الكبار بحساسية من جراء مراقبة معلميهم بشكل حذر , حيث أنهم يعرفون بالفعل الكثير من الفهم لديهم , و من هذا سيكون من الخطأ أن نعاملهم مثل هؤلاء الأطفال الصغار , التكوين الطبيعي من الأفكار حول قيم الحياة للأسف ويؤدي في بعض الأحيان إلى أن الأطفال في سن 15-16 يعتقدون أن : الحق في العيش يعني أن نفكر فقط في أنفسنا لتأخذ الحياة على نحو كامل ولا تعطي أي شيء لرعاية مصالحهم الخاصة . فمن الصعب جدا إقناع من هم في سن 17-18 عاماً من الفتيان و الفتيات في الإتجاه المعاكس من هذه الأفكار .
و بالإضافة إلى ذلك ينبغي أن يستهدف المراهقين لتشكيل مصلحة في الأدب و الموسيقى و الفن حيث أن مدرس و مدرب الرياضة مثل أي شخص آخر يمكن أن يؤثر على الفهم الصحيح لتلاميذه بطرح العديد من الأسئلة المحيطة بالحياة , حيث العديد من البحوث قد أجرت مسحاً من المدربين والرياضيين المراهقين الشباب حيث أظهرت أن الأطفال يبقون القليل من الوقت لتلبية الإحتياجات الثقافية و غالباً ما لا تسيطر على هذه العملية من طرف قبل أي شخص آخر و ليس كونه أنه هو عبارة عن التربية الروحية الخاصة به .
و لإيجاد سبل لتحسين العمل التربوي من المدربين ينبغي إيلاء الإهتمام لجميع جوانب حياة الرياضيين المراهقين الشباب و أسرهم , حيث ما هي الأسئلة التي يجب أن تقلق المدربين هنا .....؟ و موقف الآباء إتجاه الأنشطة الرياضية لدى أطفالهم و ظروف البيئة المنزلية والتغذية و فرص التطور الروحي للمشاركة الطفل والأم في هذه العلمية التدريبية .
و بدعم التربية الأسرية و التي يجب أن تستمر في المدرسة و التي تكون مواكبة لها , حيث أن المدرسة هي مركز التعليم و العمل التربوي لدى هؤلاء الرياضيين المراهقين الشباب , يرجع ذلك إلى حقيقة أن الأنشطة الرياضية لديهم غالباً ما تبدأ بالإنتصار على مواكبة عملية التدريب حيث يحتاج المدرب للمعرفة العملية و التي تأخذ في الإعتبار التقدم مستوى هؤلاء التلاميذ و المشاركة في المنظمات التربوية الرياضية و مختلف الفرق و النوادي الرياضية .إن قوة عامل التعليم له تأثير خاص عند الإنتماء في مجموعة الفرق الرياضية , ومن المهم للكشف عن موقف رياضي الشباب لرفاقه إذا كان لديه أي صديق في المجموعة كما أنه يحافظ على تقاليد و مبادئ الفريق المنتمي إليه وإذا أظهرت هذه المبادرة من طرفهم من العديد من المواقف من ناحية أداء النظام العام لهذا الفريق أو المجموعة المنتمية إليها .

_________________
الكابتن أ سفاري سفيان .
sefianeseffari@yahoo.com
sefianeseffari@mail.com
عضو الاكاديمية الرياضية العراقية .
الأمين العام للمركز العربي للمدربين .


أعلى
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد  الرد على الموضوع  [ مشاركة واحدة ] 

جميع الأوقات تستخدم التوقيت العالمي


الموجودون الآن

المتصفحون للمنتدى الآن: Google [Bot] وزائر واحد


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
بدعم من phpBB® Forum Software © phpBB Limited